Mister R

فتور التدوين … أين الحل ؟

9 June, 2008

جميع المدونين يحبون الكتابة ويتطلعون إلى كتابة مقالات مفيدة وهادفة في نفس الوقت. فالكتابة قد أصبحت في دم المدون، أدمن على حب وشغف التدوين. و كيف يتحقق هدف وغاية المدونة إلا في الكتابة.

ولكن ماذا لو ترك المدون التدوين؟ ماذا لو أهمل مدونته و لم يكتب فيها فترة من الزمن؟ نعم إنه بهذا الفعل يقتل مدونته و تستطيع أن تقول أنه يطلق رصاصة تلو الرصاصة على مدونته الجميلة !!

تحدثت في المقال السابق عن فتور الكتابة الذي أصابني مؤخراً. وكيف كنت سوف ألغي فكرة التدوين، ولقد فكرت ملياً في هذا الفتور، ثم اكتشفت أني لست الوحيد. فمعظم (إن لم يكن الكل) يمر بهذا الفتور والاهمال، ولكنها تتفاوت هذه الفترة من مدون إلى آخر.

أيضاً أسباب الفتور تختلف من شخص إلى آخر، فلكل مدون له أسبابه الخاصة التي تجعله يبعد عن التدوين، بل و أحياناً قد ينسى أن لديه أصلاً مدونة يكتب بها. حاولت أن أجمع الأسباب العامة والرئيسية التي تجعلك تدون وتكتب وتجدد مقالاتك. تلك الأسباب (أو العناصر إن صح القول) إن اجتمعت و وُجدت في كاتب أو مدون، كان لا بد له أن يدون وينتج كتابات ابداعية…

لنجعل تلك العناصر تكوّن لنا “مثلت التدوين”

مثلث التدوين: الرغبة - المعرفة – الحافز

أيضاً يمكن اضافة الوقت والمزاج كعوامل اضافية (شكراً ياسر :) ).

فانظر أي العناصر تفتقد، وحاول أن تركز على العنصر المفقود وتجد له حلاً. (قد تطرق المبدع العربي إلى مسألة الوقت في تدوينة “قلة الكتابة مشكلة، حلها في اقتحامها“)

الرغبة: لا بد أن يكون هناك رغبة في الكتابة والتدوين. فان لم يكن هناك الرغبة، فليس هناك مقالة وبالتالي ليس هناك مدونة.

المعرفة: وهل تستطيع الكتابة إلا بوجود معرفة وعلم بالمواضيع التي ترتكز عليها التدوينة.

الحافز: هل يوجد حماسة كافية للكتابة وطرح المواضيع وافادة الناس؟

أعتقد أن معظم الفتور يقع في عدم وجود الحافز الكافي للكتابة وفقدان الحماسة. فمعظم المدونين هم كتاب هواة يكون التدوين هو مجرد تسلية وابداء آراء، والقليل منهم يكون هدفه كسب المال من وراء الكتابة. لهذا السبب تكون الحماسة متقلبة في هؤلاء المدونين مما يؤدي إلى تذبذب ذاك الحافز التدويني.

إذا ما هو الحل؟ وكيف يمكن التغلب على هذا الفتور وفقدان الحماسة وحافز التدوين؟

قبل أن أخوض في الحلول، أريد أن أسمع منكم … ماهي مقتراحتكم ؟

فأرجو من الجميع المشاركة …

التعليقات

  1. سردال » الزراعة وفتور التدوين يعلق,

    […] فتور التدوين … أين الحل؟ شارك في هذا النقاش، شخصياً وجدت الحل في إنشاء مدونة جديدة مختلفة. […]

  2. خاطرة بيضاء يعلق,

    بعض الأحيـان يحتاج المدون إلى فترة نقاهه وراحة من التدويـن وفترة ينعـش فيها أفكاره وفكـره :) ..

  3. -::طموح::- يعلق,

    موضوع مهم
    حقيقة أرى هذه ظاهرة طبيعية :)
    لأن طبيعة التدوين تختلف عن المواقع الرسمية
    المدونة شخصية وحسب المزاج وتجمع أفكار يرغب المدون في نشرها
    وأنا لا أهتم كثيرا بالفتور أو عدمه لأمرين:
    الأمر الأول: أنني استخدم الخلاصات في igoogle .. وبالتالي أشيك كل يوم على ١٠ مدونات تقريبا وبدون الحاجة إلى التردد على المدونات ( يعني ما تفرق معي إذا كتب المون أو ما كتب لأن ما يكتبه سوف يأتيني ولست مضطرا للبحث عنه)

    الأمر الثاني: أن المعلومة على شبكة الانترنت لا تضيع .. فمجرد أن تكتب في أي وقت وحتى لو لم يأتيها زوار كثر (بسبب تقلبك في التدوين وفتورك) فمن سيبحث عن هذه المعلومة في قوقل في أي وقت ( بعد سنة مثلا ) سيجد هذه المعلومة في مدونتك وأنت قد كتبتها منذ سنة تقريبا وسيستفيد منها

    عموما الموضوع مهم .. وجيد أن أقرأ منك ومن بقية المداخلين :)

  4. محمد الجابري يعلق,

    عرض جيد

    اخالفك في نقطة المعرفة ، أتوقع أن هناك الكثير من المدونين لا يملكون المعرفة الكافية و لكن فقط هم مبدعون بالسرد يسرد عليك موقع او يعرض يومياته ، فلا أعتقد أن المعرفة عنصر جوهري للتدوين

    لك كل الود

  5. محمد الجابري يعلق,

    ^
    ^
    آسف موقف وليس موقع وشتان بينهما :)

  6. MonTexo يعلق,

    السلام عليكم

    فعلا حالة الفتور تأتي لمعظم إن لم يكن كل المدونين , و قد كتبت عدة حلول لهذه المشكله في مدونتي منذ فتره علي الرابط الاتي :)

    http://www.3srk.com/blog/?p=125

  7. الإعصار الأحمر يعلق,

    بصراحة أنا مدون مبتدأ ( بدأت في التدوين منذ شهرين :) )
    حالياً لدي حماس زائد وعندي افكار لدوينات جديدة لكن أتوقع بعد كم شهر اذا ما اطلعت على شيء جديد أو ما اتتني فكرة تدوين جديدة ستقل تدويناتي

    ربما اعتقد ما يزيد التدوينات هو اختلاطك بالناس فبالتالي تأتيك أفكار التدوين ( المعرفة )

  8. هيثم يعلق,

    فتور التدوين حالة لا بد ان يمر بها المدون ، هنالك حالة مزاجية للانسان تجعله أحياناً مكتوف الأيدي لا يحرك ساكناً ، كما أن الروتين له علاقة وطيدة مع الفتور الذي أصاب اغلبنا .

    المشكلة في تجديد الروح ، أقترح أن نجرب أشياء جديدة عندما نشعر بالملل مما نكتبه ، فلما يجب علينا أن نكتب دوماً في التقنية لماذا لا ندخل مجالاً اخر ؟ لنكتب عن الاطفال مثلاً !!! أو لنكتب عن السيارات إذا كنت تهوى عالم الاسفلت !! أو أي شي آخر ، أكتب في تخصص مختلف يجعل من المتعة تطغى على كتاباتك .

    بالمناسبة الأشخاص الذين يكتبون عن التقنية وعالم الحاسوب والإنترنت هم الأكثر حظاً لانهم يستمتعون بذلك كثيراً ، عكس المدنون الذين تشغل قضايا الساعة مدوناتهم ، كالسياسة والاقتصاد والاشياء المملة هذه ، تجعلهم يشعرون بالإحباط في الدقيقة مائة مرة !!!

    شكرا لهذه الفرصة الجميلة . :)

  9. kemon7 يعلق,

    أعتقد أن سبب قلة التدوين كلمة واحدة
    الفراغ
    ليس فراغ الوقت
    لكن
    فراغ الكاتب مما يمكن أن يفيد به الآخرين
    ويكون متفردا فيه

    لذا فالتدوين أسها عند أصحاب التخصصات
    لأنهم يشعرون أن لديهم ما لا يعلمه الآخرون
    بل و يحتاجه الآخرون
    لعل الفكرة واضحة

  10. islam79 يعلق,

    اعتقد ان سبب فتور التدوين هو عدم التشجيع كثير من المدونات التي تسخرج موضوعات جميلة مستفزة للتعليق حتى وان كانت علامة …..ولكن كثير ما أجد ان القراء يبخلون على المدونات بالتعليق والذي يعبر بالضرورة عن المشاركة فأنا موجود وأكتب وبالتالي يهمني ان اشارك الناس هذه المواضيع وان اعرف آراهم

  11. osamayy يعلق,

    يختلف سبب انشاء المدونة من شخص لآخر لذلك تختلف معه اسباب الفتور
    بالنسبة لي عامل الوقت هو السبب الرئيس في قلة التدوين
    عندي عشرين مسودة لمواضيع اريد التحدث عنها، لكن لا يوجد وقت.
    بعض الناس تعودوا على وجود الكثير من أوقات الفراغ التي لا يعرفون كيف يقضونها، أتمنى لو استطيع شراء هذا الفراغ منهم، فأنا لا يوجد عندي وقت، الوقت احيانا لا تستطيع التحكم فيه بسبب ظروف العمل ومتطلبات الحياة السريعة والمتغيرة.
    واشكرك اخوي على هذا الموضوع

  12. جريدة " المدون " الالكترونية يعلق,

    السلام عليكم
    شكرا على طرحكم للموضوع ، تبقى فتور التدوين خاضعة لطبيعة المدونة وعدد زوارها ونسبة تفاعلها ، لذلك فلكل مدون أسبابه.
    ويبقى مشكل غياب الحوافز أحد الأسباب الرئيسية في فتور التدوين .
    مع تحياتي.
    جريدة ” المدون ” الالكترونية

  13. AGdedouy يعلق,

    ربما يكون سبب هذا الفتور أنشغال المدون في بعض الأعمال كالأمتحانات أو ضغط العمل أحيانًا
    لأن أغلب المدونين هم كما ذكرت هواة

  14. mostafa kamal يعلق,

    انا اعتقد انا عندى حل فعال وان كان بسيط وهو مش لازم الشخص المدون يكتب مقال طويل ممكن يضع روابط عن الموضوع نفسه او روابط مفيده عن مواضيع اخرى ومفيش مانع ان يكتب لو كان الامر ضرورى ايضا ممكن يضع اى موقف كوميدى حدث له فى حياته نهايه كل شهر او اسبوع اعتقد ان دا حل من ضمن الحلول اما رايى عن الفتور من التدوين فدا راجع اعتقد لان كثير من المدونين لا يتابعهم احد او لا يعتقدون ان كلامهم لا يؤثر والله اعلم

  15. سلوى يعلق,

    اراء من كتبوا قبلي جميلة وبعضها واقعية، لا أعتقد ان هناك مدون لم يمر بفتور في الكتابة، التدوين ليس واجب يجب حله ولكنها روح الكتابة التي تُحركنا لنكتب ( بالمفهوم السائد: لنُدون ) ..
    قد اتوقف فترة لأجدد معلوماتي، لأجدد أفكاري التي سأكتب عنها ،
    قد أتوقف لعدم وجود وقت للتدوين ( أكتب في نوت بوك بجوار سريري دائماً ولا أجد الوقت لانقلها على المدونة ) ،
    قد أتأخر لانني أُجهز تدوينة دسمة ،
    قد أتوقف لان عقلي لم ينتج فكرة جديدة ،
    قد لا أدّون لانني لست في مزاج الكتابة ،
    قد .. و قد .. لكنني أعود للتدوين على أي حال :) .

    وجود الهدف من إنشاء المدونة يجعلنا نستمر في التدوين وان تخلله فترات توقف واستئناف، عشق الكتابة والرغبة في نشر الفائدة يكّون الحافز للاستمرار، ارتباط التدوين بأمر شخصي ( كالتطور، التنفيس، الافادة، الاطلاع على الجديد، التواصل مع الاخرين ) يجعلنا نستمر .. الثقة بأنفسنا وبكتاباتنا تجعلنا لا نتوقف .. حكر الكتابة او الأفكار بموضوع معين او تخصص معين ربما يصيب الانسان بالملل او التوقف …
    .
    .
    الحل برأيي هو وضع هدف للتدوين ( لماذا أدون ؟ ) ثم كتابته بجانب ايجابيات وسلبيات التدوين من وجهه نظر المدون نفسه ، ينشئ الحافز للتدوين .

  16. مرشد المهيري يعلق,

    الفتور في التدوين مثله مثل فتور الكتّاب عن كتابة أي شيء
    وبعض الكتاب إذ دخل في فترة الفتور حاول علاج ذلك بتأليف كتاب مهما كان مستواه

    عموما ً الفتور مرحلة وقتيه قد تطول و قد تقصر
    و الأمر كله من ناحية نفسية
    وصحيح أن المعرفة أمر أساسي في التدوين
    ولكن نحن نجد الكثيرين من ذوي المعرفة الشبه ضحلة يرتجلون الكتابة أرتجال و يسردون بطريقة مميزة قد تكون أفضل هؤلاء الذين يملكون المعرفة الواسعة وتبقى هذه مجرد وجهة نظر لا أكثر

  17. Mi يعلق,

    أرى أن المشكلة تكمن في الوقت، تنظيمه واستخدامه. كذلك الحوافز، كالمردود المعنوي من ردود القراء (غير الشكر والامتنان) ، المنافسة، والمردود المادي من الاعلانات أو الاشتراكات، تلعب دوراً مهماً في بقاء المدونين في الساحة.

    موضوعك ملهم و سأنظر فيه لاحقا.. شكرا!

  18. المبدع العربي » حصلت على الرخصة؟ فلتبدأ المسؤوليات يعلق,

    […] كان عن مشكلة الكتابة وكيفية التخلص منها. لم يكن غيابي لفتور في التدوين ولا لكسل في الكتابة، بل كل ما في الأمر هو أني أنهيت […]

  19. admin يعلق,

    أشكر الجميع على المشاركة الفعالة، اغذروني لم أستطع الرد مباشرة وذلك لكثرة التعليقات في وقت كنت مزحوماً بالامتحانات ،
    سوف أقوم بوضع ملخصاً للمقتراحات بالقريب العاجل، ونرحب بأي اقراحات في أي وقت

    وشكراً مرة أخرى …

  20. Abduh.net » أرشيف المدونة » 18 يونيو يعلق,

    […] صديقي مهند طرح موضوعاً للنقاش قبل أيام عن فتور التدوين ! وكنت قبلها قد تناقشت  معه عن بعض مسبباته، وكانت من […]

  21. Mister R » أرشيف المدونة » فتور التدوين … الحل ! يعلق,

    […] الجميع على مرورهم على الموضوع السابق وابداء الآراء والحلول التي كانت غائبة على البال. آسف […]

  22. ريان جمال يعلق,

    في هذا الزمن الذي تكثر فيه العجائب يأتي المدون إلى عالم التدوين بسهولة وبدون أدنى تعب. ولذلك لا يحسب بالمسؤولية الملقاة على عاتقه. كم هي كبيرة مسؤولية التدوين، أنت تخاطب عقول الآخرين وتؤثر فيها..
    لكني أعذره إذا لم يكن لديه زوار أو كان غالبية زواره أشخاص غير مهمين بالنسبة له..
    مع احترامي للجميع

  23. سموووووووووورة من قدها يعلق,

    بعض الأحيـان يحتاج المدون إلى فترة نقاهه وراحة كما ذكرت الاخت الفاضلة خاطرة بيضاء

  24. رند يعلق,

    اي والله ..

    جاني فتور هالايام ومن زمااان ما دونت

    الحقيقه هو لقلة التشجيع و الزوار لمدونتي

    و التعليقات تقريبا 3 او 4 فقط

    هذا سببلي احباط

    الله يعطيك العافيه على مدونتك

  25. http://hawaa3699.blogspot.com يعلق,

    اعتقد بان الانشغال ايانا من اهم الاسباب لان معظم الدونين هواها ولهم حياتهم واولويتهم اما بالمذكرة والامتحانات واما بالعمل وايضا قلة الزوار بالمدونة لايعطي التشجيع الكافي

  26. Eman يعلق,

    اللــلام عليكم
    و الله انا شايفة ان المفروض ان يقوم صاحب المدونه بوضع محتوى يتماشى معه و يكون يحبه حتى يعرف كيف يمكن ان يكتب فيه و حتى لا تكون المدونه فيما بعد مملة لاتتسم بأى اضافه
    و ايضا مع مراعاه المتصفح بالمدونه يعنى الاسلوب بردوه يكون شيق و سهل ده طبعا بالاضافه للمضمون

  27. eman يعلق,

    كل عام و الجميع بخير
    و الله بشكل عام انا احب ان اكتب ما احس به و فى نفس الوقت احب
    اان افيد الاخرين و لو بمعلومه اعرفها حتى تكون زيارتهم مفيده

  28. سحاب الشرق يعلق,

    لحظة جنون “أنا و قلمي ”

    عندما تضيع الفكرة .. و تستسلم للا فكرة ، تظل ممسكا بالقلمْ .. ، و بكل ألمْ ، “عل و عسى ” .. أعني “على أملْ ” ، و لا تستجيب الفكرة ، لا فكرة !

    و فجأة طاشت واحدة من اين ..! لا أدري!!

    قلتُ لها مبتسمة .. ” أهلا ” بصوت محب لا مستدرج .. ، ” تعالي إليّ ، مشتاق منك لامتداد ازرق ، لمشاركة صديق ، لدفء محبة ، لابتسامة ، لعلامة استفهام “؟ “.. ، النقاط “………..” اعتدت رسمها بمعنى و بلا .. !

    و جاوبتني .. ” أهلا .. – و لم تبتسمْ - ، و أعقبتْ .. ” فقط اعطني وقت لآتي بزخمٍ لكِ و لي .. ،

    قلتُ : ” لكِ ”

    و غابتْ .. ! و أطالتْ .. ! و لم تعدْ !

    … و ها أنا لازلت ممسكا بالقلمْ ، أحرسُ سماء افكاري ..

    و الشهبُ عمياء لا تومض بفرح ، و الدنيا في الاسفلِ بيضاء لم تحترق!

    و حبري الاسود واجم ! كما لونه “أف ” !

    ” .. العيبُ ليس في اللون … ” – عيرني السواد غاضب - .. ” … بل العيب في من عيّر ” !

    ” … لستُ عنصرية يا هذا السواد ، لا تفتري عليه ، اتق من اقسم بك ، ” ن و القلم و ما يسطرون ”

    و اتبع .. ” .. آه اتراكِ تحاولي اصطيادي كفكرة ! ، آه يا ذا الجنون ! ، اسمح ِ لي بخط طويل أعبرُ فيه عن نفسي .. ” !!!!

    فاجبته نصرة للديمقراطية و حرية التعبير عن الذات .. ” لكَ تفضل ”

    و رسم هذا ..

    ___________________________________

    و سألته بعد رسمه ببراءة طفل عن شيئ قد يتهرب منه الكبار .. و عيناي نحو الخط من بدئه حتى انتهائه ..

    ” ما يعني ؟؟؟ ”

    و راى حيرتي في عيني ، فردَ بمزاج خط طويل – اشعرني به انطلاقه - ” اسمح ِ لي بخط آخر “!!

    فاجبته .. ” بياضي غالي عليّ كما حبرك ايها الاسود ، لا فرقْ ! ”

    و صمت هنا و لم يجبْ !

    و أكملتُ عنه .. ” أأفحمك ردي يا صامت ؟ ”

    و بعدها لا اعلم كيف .. ضحكت! و ضحك هو الآخر ..

    و سألته و عيناي بها لمعة محبة و اشتياق .. ” ايعجبك ان نكون معا ؟ ”

    رد عليّ بلا مبالاة ” نعمْ ”

    ” نعم وبس !!!! ” هكذا اتبعتُ رده ، و بي ثورة !

    ليفاجئني ينصح .. – احدثه شرقا يحدثني غربا – يقول ” لا تقولي ” وبس ” نحن نتحدثُ الآن العربية .. أرجوكِ لا خلطْ !

    و ابتسمت .. قلتُ ” أعرف ” .. ، و اكملتُ ببهجة .. ” تعرف ؟ اسعدُ لحظاتي و انت معي ، تكتبني مجنووونة ”

    .. و صحتُ عليه .. ” أين ؟؟!!! ” - يريد ان ينفلت من مسكتي !!!

    فادرته بين اصبعي ، اطعمه قليلا من التحرر ، أنتظره يفسر .. ،

    رد و هو يدور في الجهات الاربع .. ” اخشى على نفسي من المجانين ، لازلت في أول العمر ، اطلقينييييي” !!!

    فامسكته بقوة .. و قولي ” أيها الشقي ! ”

    و مد حبه في يدي ..

    و أقرأني الخط الذي ..

    ___________________________________

    قال في مده ،

    في سواده ..

    في صمته ..

    في جره ..

    في حرفه .. الذي اختفى ..

    ” أحبكِ ”

    تقبليها هديتي ..

    ” أحبكِ ”

    رسما .. و حرفا ..

    صوتا .. و صمتا ..

    ” احبك ِ ”

    يا جنوني ..

    يا حضوري ..

    يا سطوري ..

    يا أنا ..

    ” أحبكِ ”

    اكتبها بلوني ..

    الاسود ..

    عمق المحبة المعنى .. !

    أكتبي حتى التأوه من التعبْ ..

    و اياكِ .. التوقف ..

    ألف .. لا !

    فدونكِ أموت ..

    و غيابكِ يا ظلمتي .. !

    فلتعايرني الدنيا .. بالدجى ..

    و العمى .. و الدون في الأصلِ حينها !

    و عليّ يا أنا قابلٌ ازيدي ..

    فسوادي على اوراقكِ ..

    حريتي و عيدي ..

    و رددتُ عليه بأحرفي ..

    ” احبكَ “

أضف تعليق