قصتنا مع اليهود 1
March 12, 2010من أجمل المواضيع التي قرأت للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله في كتاب “هتاف المجد” الذي يحوي من خطب ومقالات تحمل روح الوطنية للشيخ مع الحماسة الدينية، طبعا مع الأسلوب الشيق، أنقل لكم المقال على جزئين،
لقد رأت هذه الأمة في تاريخها الطويل، من النصر والهزيمة، والأيام البيض والأيام السود، ما تراه كل أمة، ولكن الذي تواجه أمة محمد الآن أشد من كل ما واجهت في سالف الأيام، إن أعداءها يكيدون لها الآن كيداً (مدروساً)، يُعدّون لحربها خططاً تعمل لها عقول كبيرة جداً، وتُنفق عليها أموال كثيرة جداً، وتسندها جماعات (بل دول) قوية جداً، ولا نيأس مع ذلك كله من الظفر، لأن الله وضع لنا في أمور الدنيا وأمور الآخرة سنناً لا تختلف، هي مثل السنن التي سنّها الله للوجود، أعني القوانين التي نسميها القوانين الطبيعية، لا يؤثر فيها اختلاف المكان ولا الزمان: قانون الجاذبية مثلاً الذي وضعه الله يوم خلق العالم، واكتشفه (نيوتن) من قريب، يسري في البلاد التي تتلهب من الحر عند خط الاستواء، وفي الجبال الني يغطي هامها الثلج، عند القطبين، وتَنفُذُ الآن كما نفذت قبل قرون وستظل نافذة بعد قرون وقرون منها أن (العاقبة للتقوى) وأن للباطل صولة، ولكن الظفر للحق. أكمل قراءة الموضوع »